free invisible hit counter

من هو الديوث عند الشيعة

من هو الديوث عند الشيعة، الديوث في الشريعة الإسلامية والسنة النبوية المطهرة هو من لا يملك شعور الغيرة على عرضه وشرفه، كما ولا يغار ولا يخاف الله تبارك وتعالى في لابساهم ويلبسون لباس التشبه بالرجال والعري، كما طرح سؤال حول من هو لدى مذهب الشيعة، وهل يحمل ذات المعنى الذي هو في السنة الصحيحة، ومن خلال فقرات المقال سوف نتعرف على من هو الديوث عند الشيعة.

من هو الديوث عند الشيعة

كما قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي لا يغار على عرضه ولا يهتم إذا نظر إليهم أحد، ولا يغير عليهم إذا وجد أنهم يفعلون الفاحشة:

  • كما ولا يهتم بالملابس التي يلبسها محارمه.
  • ثم والمحارم المقصود بهم ( أمك – أختك – زوجتك – ابنتك ).
  • فهذا هو من يشاهد ويعلم أن زوجته تتعامل مع الرجال بكل حرية.
  • أيضا وخارج نطاق العمل ولا يغار عندما يرى أخته تتحدث مع أصدقائها الشباب ولا يلقي لها بال.
  • بل ويشجعها على ذلك وأقصى درجة في الدياثة عندما يعرف الزوج أن زوجته تقوم بعمل الفاحشة.
  • والعياذ بالله ولا يهتم لذلك.

ما هي عقوبة الديوث

من هنا نرى أن الله غيور وقد وهبنا صفة الغيرة تجاه أقاربنا، محرومون من الكبرياء وجد أن الديوثيين أقل قيمة من الناس قبل الإسلام على الرغم من جهله كان الرجل يغار من امرأة:

  • لقد كان يغار من زوجته فعليك أن تعطيها حقوقه كاملة وتعطيك حقوقك كاملة مكملة.
  • لكن المعنى العام هو أنه لا يدخل الجنة والله لا يراه.
  • ثم فكيف لمن يقبل الفاحشة في عائلته أن يرضي الله؟

 عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ { ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ وَالدَّيُّوثُ وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ تَشَبَّهُ بِالرِّجَالِ وَثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ بِوَالِدَيْهِ وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ وَمُدْمِنُ الْخَمْرِ .

شاهد أيضًا:

من هو الديوث عند الشيعة

أحاديث أهل البيت عن الغيرة

إن غيرة الرجل على عائلته من الأمور الفطرية والأساسية التي يحثها الإسلام الصحيح ويؤكدها لحماية المجتمع الإسلامي من الانخراط في الانحراف والزنا والفساد وغير ذلك من المحرمات:

  • ومعلوم أن الله سبحانه وتعالى بعث بخاتم الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) لتشجيع مثل هذه الأخلاق.
  • شرار خصال الرجال: الزهو والجبن والبخل، فإذا كانت المرأة مزهوة “أي فخورة” لم تمكن من نفسها، وإذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها، وإذا كانت جبانة فرقت “أي فزعت” من كل شيء يعرض لها.
  • حذّرت الروايات الواردة عن المعصومينعليهم السلام من الغيرة في غير موضعها، وسوء ظن الرجل بزوجته، وخلق الذرائع لاتهامها، فالإمام عليعليه السلام كتب لابنه الإمام الحسنعليه السلامإِيَّاكَ وَالتَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَدْعُو الصَّحِيحَةَ إِلَى السُّقْمِ وَالْبَرِيئَةَ إِلَى الرَّيْبِ، وقال الإمام الصادقعليه السلاملا غيرة في الحلال.
  • الغيرة من صفات الله – الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى غيور يحب كل غيور، ولغيرته حرم الفواحش ظاهرها وباطنها.
  • رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا وإن الله حرم الحرام، وحد الحدود، وما أحد أغير من الله، ومن غيرته حرم الفواحش.
  • يقول الإمام علي، عليه السلام: ” ألا تستحيون أو تغارون؛ فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق، يزاحمن العلوج”، إن ما يحصل -هذه الأيام- في الأسواق والأعراس، يجعل المؤمن له الحق في أن يغار!. فعندما يأخذ الإنسان زوجته إلى السوق، عليه أن يجعلها في حمايته، مثلما يفعل في الطواف، حيث تكون عينه على زوجته؛ لئلا يصطدم بها أحد أسواقنا هذه الأيام، أشد ازدحاماً من الطواف في بعض الحالات، وشتان ما بين أجواء الطواف وأجواء الأسواق!- “ألا تستحيون أو تغارون” الشيعي، الموالي، المسلم، الإنسان عليه أن يستحي!.

شاهد أيضًا:

إلى هنا نكون انتهينا من الحديث في مقال من هو الديوث عند الشيعة، تعرفنا على من هو الديوث، وعقوبة الديوث، والأحاديث النبوية الواردة في الديوث وعقوبته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.